الفقير إلى الله
04 -08 -02, 08:51 PM
أولاً أريد أن أعتذر عن التأخير الذي بدر مني و ذلك لظروفي الصحية .
أختي نواره شكرا على الإيضاح الجميل والمفيد,
أختي أسيرة شكرا على التعليق
أختي آية شكرا على الشرح المفيد
أخي الغريب أشكرك كل الشكر على مداخلتك و أنتهز الفرصة لإبداء مدى إعجابي بأطروحاتك و مداخالاتك المتميزة و مواضيعك الرائعة.
و اسمحوا لي بأن أدلي بدلوي,,,,,,,,,,,,,
الكذب عند الطفل ما هو إلا محصلة لعدة عوامل مؤثرة سواءً أكانت بيئية محيطة بالطفل أو نفسية دفينة داخل الطفل.
فمن العوامل المحيطة بالطفل :
أولاً : البيت: و هو من أهم العوامل المؤثرة على الطفل فنجد أنه كلما قرب البيت من مكارم الأخلاق قل غرس هذه الصفة الدنيئة و تتقوى عنده الحاسة الخلقية و الالتزام و العكس صحيح.
ثانياً: المدرسة : فحين يرى الطفل زملاءه في المدرسة يكذبون لكي ينجوا من عقاب المدرس و ضربه لهم أو المدرس يكذب على المدير لغرض ما فهنا تنطبع هذه الصورة في نفسية الطفلة الشفافة.
ثالثاً: المجتمع : أن كل ما يشاهده الطفل في الشارع أو عن طريق شاشات التلفاز من قصص كرتونية خرافية و شخصيات واهمة يتخذها الطفل قدوة له في أمور حياته.
إن كثيراً من الآباء و الأمهات يعتقدون أن عندما يطلبون من الطفل أن يكذب و لو كان بالمزاح أن ذلك لن يؤثر على نفسية الطفل الشفافة و أنه لا يفهم ما يجري من حوله و هذا خطأ كبير يقع فيه الوالدان، و كذلك يخلط المجتمع بين الكياسة و الفطنة و بين الكذب و المراوغة مع العلم أن شتان بين هاتين الصفتين و لكن مع الأسف ينظر مجمعنا بنظرة واحدة لهاتين الصفتين.
في بعض الأحيان يكون الكذب عند الطفل بسبب خياله الواسع الذي يجسم له أشياء لم تحدث فيراها كأنها قد حدثت و في هذه الحالة لا يجب مجابهة الطفل على أنه كاذب و لكن يحبذ تذكيره و إرجاعه إلى الواقع،،،أو يكون الكذب عنده بسبب رغبته في الحصول على مبلغ إضافي لكي يستطيع شراء ما يشتهيه زيادة على مصروفه اليومي و في هذه الحالة لابد من الحسم مع الكثير من النصح و التلقين بأن هذا الأمر رديء جداً يفقده ثقة والديه و أحبائه.
أختي نواره شكرا على الإيضاح الجميل والمفيد,
أختي أسيرة شكرا على التعليق
أختي آية شكرا على الشرح المفيد
أخي الغريب أشكرك كل الشكر على مداخلتك و أنتهز الفرصة لإبداء مدى إعجابي بأطروحاتك و مداخالاتك المتميزة و مواضيعك الرائعة.
و اسمحوا لي بأن أدلي بدلوي,,,,,,,,,,,,,
الكذب عند الطفل ما هو إلا محصلة لعدة عوامل مؤثرة سواءً أكانت بيئية محيطة بالطفل أو نفسية دفينة داخل الطفل.
فمن العوامل المحيطة بالطفل :
أولاً : البيت: و هو من أهم العوامل المؤثرة على الطفل فنجد أنه كلما قرب البيت من مكارم الأخلاق قل غرس هذه الصفة الدنيئة و تتقوى عنده الحاسة الخلقية و الالتزام و العكس صحيح.
ثانياً: المدرسة : فحين يرى الطفل زملاءه في المدرسة يكذبون لكي ينجوا من عقاب المدرس و ضربه لهم أو المدرس يكذب على المدير لغرض ما فهنا تنطبع هذه الصورة في نفسية الطفلة الشفافة.
ثالثاً: المجتمع : أن كل ما يشاهده الطفل في الشارع أو عن طريق شاشات التلفاز من قصص كرتونية خرافية و شخصيات واهمة يتخذها الطفل قدوة له في أمور حياته.
إن كثيراً من الآباء و الأمهات يعتقدون أن عندما يطلبون من الطفل أن يكذب و لو كان بالمزاح أن ذلك لن يؤثر على نفسية الطفل الشفافة و أنه لا يفهم ما يجري من حوله و هذا خطأ كبير يقع فيه الوالدان، و كذلك يخلط المجتمع بين الكياسة و الفطنة و بين الكذب و المراوغة مع العلم أن شتان بين هاتين الصفتين و لكن مع الأسف ينظر مجمعنا بنظرة واحدة لهاتين الصفتين.
في بعض الأحيان يكون الكذب عند الطفل بسبب خياله الواسع الذي يجسم له أشياء لم تحدث فيراها كأنها قد حدثت و في هذه الحالة لا يجب مجابهة الطفل على أنه كاذب و لكن يحبذ تذكيره و إرجاعه إلى الواقع،،،أو يكون الكذب عنده بسبب رغبته في الحصول على مبلغ إضافي لكي يستطيع شراء ما يشتهيه زيادة على مصروفه اليومي و في هذه الحالة لابد من الحسم مع الكثير من النصح و التلقين بأن هذا الأمر رديء جداً يفقده ثقة والديه و أحبائه.